الخميـس 06 ذو القعـدة 1431 هـ 14 اكتوبر 2010 العدد 11643
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع







 

في مؤتمر ثقافة الأطفال ببغداد.. عراقيون يركزون على النظري وغربيون على العملي

خبراء سويديون ينظمون ورشة عمل لتلاميذ مدارس في متنزه الزوراء

بغداد: نصير العلي
بينما اقتصرت مشاركة العراق في المؤتمر الدولي الأول لثقافة الأطفال الذي افتتح في بغداد أول من أمس، على تقديم بحوث نظرية فقط، أصر خبراء أوروبيون على الجانب العملي، مؤكدين أنهم جاءوا لأجل تقديم شيء للطفل العراقي، مما أجبر القائمين على هذا المؤتمر على استضافة أطفال من بعض مدارس بغداد وإشراكهم في ورش عمل ميدانية قادها الخبراء الأجانب بشكل شخصي أمس.

الباحث العراقي علي الفواز الذي أدار جلسات البحوث، أكد لـ«الشرق الأوسط» أن الخبراء الغربيين ركزوا على موضوع تطبيق النظريات وعدم الاكتفاء بإلقائها، حيث قدمت الباحثة السويدية هلينا روم دراسة بعنوان الإحساس بالسعادة عن برنامج تعليمي للأطفال الذين عانوا الحروب. أما ليزا رانسترونغ، فقدمت بحثا حول الزراعة مع الأطفال وقامت بعقد ورشة مع الأطفال وتطبيق نظريتها عمليا، كما عقدت ورشة عمل بين الفنان جعفر طاعون والكاتب السويدي هانز بيونكلي. أشرف الوفد السويدي على تنظيم ورشة عمل مع الأطفال العراقيين في متنزه الزوراء.

وكان حفل افتتاح المؤتمر بمقر دائرة ثقافة الأطفال في بغداد قد شهد عروضا فنية لأطفال من مختلف الأعمار ومسرحيات، وأكد مدير إعلام وزارة الثقافة العراقية وائل الغريري، أن العروض تنوعت ما بين فعاليات لمدرسة الموسيقى والباليه، وأيضا عزف منفرد لموسيقيين عراقيين، وكذلك عرض موسيقي للفرقة السيمفونية العراقية بقيادة قائد الأوركسترا العراقي كريم وصفي، ومعارض لرسوم الأطفال، ومسرحيات، ومعارض للكتب خاصة بقصص الأطفال وثقافتهم.

وحول سبب قلة عدد الدول المشاركة في هذا المؤتمر الدولي، خاصة أن وزارة الثقافة وجهت دعوات لعشرات الدول العربية والأجنبية لم يحضر منها سوى ثمان، قال وكيل وزارة الثقافة العراقية الأقدم جابر الجابري إن «السبب الرئيسي هو ضعف التنظيم، وخاصة أنه المؤتمر الأول الذي ينظمه العراق في هذا المجال، لم تسبقه عملية إعداد مناسبة، وهنا لا يمكننا العتب على الدول التي وُجِّهت لها دعوات ولم تلب لأن الخلل من جانبنا». وحذر الجابري من مغبة استمرار فقدان الطفولة في العراق «بسبب استمرار سياسات التهميش وعدم الاهتمام بقلة التخصيصات وانعدام استراتيجيات معنية بتنمية الطفل ثقافيا، وخطط لتوجيه قدراته في اتجاه الأمور الإيجابية لتكون بديلا عن ظاهرة العنف التي نحن سببها أصلا كآباء وكمجتمع وجهات معنية».


مقتطفـات مـن صفحة
أولــــــى 2
«كبش فداء الجمهورية».. سائقة فرنسية أشهرت إسلامها وتنقبت
مقتل 16 وإصابة 44 شخصا في حادثتي سير مروعين بمصر
أسقف إسباني يجدد الدعوة لتحويل اسم «مسجد قرطبة» إلى «كاتدرائية»
النمسا: الغرف الفندقية الأنبوبية تدخل «سباتها» الشتوي
الحكم بالسجن 33 سنة على أسترالي قتل أطفاله الثلاثة يوم «عيد الأب»
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)